صلِّ فديتُكَ مِنْ فؤادٍ مزهدِ
وذَرِ التّخصّصَ بالدّعاءِ المفردِ
فسماحةُ الرّحمنِ توسعُنا معًا
والكلُّ ينعمُ رغمَ كثْرِ تعدّدِ
إنّ الدّعاءَ لكلِّ إنسٍ راكعٍ
أو ساجدٍ بكنيسةٍ أو مسجدِ
جوزيفُ يا جوزيفُ رفقةَ عالِمٍ
ما حنَّ يومًا للدّعاءِ الأدردِ
فأنا السّعيدُ برفقةٍ لمُرافقٍ
وأنا الرّبيحُ براهبٍ مِنْ عسجدِ
فأجبتُه :
ماذا تراني قائلًا يا سيّدي
بعد الّذي قد قلتَهُ بتودّدِ؟
فلكَ التّحيّةُ مِنْ أخٍ في صوتِهِ
نغمُ المسيحِ ورنّةٌ لمحمّدِ
ومعًا لنبنِ عوالمًا أحلى بها
نسمو بروحِ اللّهِ نحو الأمجدِ