تعقيبًا على قصيدتي " الدّعاء الخاطئ "
الّتي قلت في مطلعها :
لا تكنْ فيما تصلّي مخطئًا
وتعلَّمْ أبجدياتِ الدّعاءْ
كتبت إليّ " الشاعرة دولة العباس
قائلةً :
دمتَ إنسانًا محبًّا رائعًا
يحملُ الحبَّ إلى الكونِ ارتقاءْ
ورجاءً عاطرًا مِنْ خافقٍ
كلُّ ما فيهِ نقاءٌ بنقاءْ
أيّها الدّاعي إلى الحبِّ متى
يسمعُ الكلُّ مِنَ " القَسِّ " الدّعاءْ؟
كي يموتَ الحقدُ في عالمِنا
ويعيشَ الكلُّ حبًّا وإخاءْ
فأجبتُها :
لن يطيبَ العيشُ والدُّنيا بلاءْ
والسّلامُ الحلوُ يُرمى بالعَداءْ
فاسمعوا الآنَ لصوتٍ قائلٍ :
لا تكونوا في الحياةِ الأردياءْ
إخوةٌ أنتمْ فظلّوا إخوةً
وانهضوا لا ترجعوا نحو الوراءْ
هذهِ بلدانُنا جهلًا هوتْ
ترتجي مِنْ أهلِها خيرَ البناءْ
حطِّموا الحقدَ ولا تنتحروا
فالإلهُ الحيُّ يُرضيهِ النّماءْ
القس جوزيف إيليا