لكم تحزنني وتؤلمني جدًّا صلاة شخصٍ فيها يخصّص دعاءه بالخير لأبناء قومه من أهل دينه فقط دونما الشّعوب والأديان الأخرى بل تراه يمطرها باللّعنات ويتمنّى تلاشيها
ناسيًا أنّ الّله تعالى ليس له وحده وإنّما هو لكلّ الخلائق إذ أنّه ربّ العالمين أجمعين
لا تكنْ فيما تصلّي مُخطِئًا
وتعلَّمْ أبجديّاتِ الدُّعاءْ
وإلى الحنّانِ قدِّمْ لغةً
ليسَ فيها مفرداتٌ مِنْ جفاءْ
فهْو لا يرضى بحرفٍ راسمٍ
ظُلُماتٍ إذْ بهِ نبْعُ الضِّياءْ
خلَقَ الإنسانَ للنُّعمى فلا
تطعنِ الخَلْقَ بأسيافِ البَلاءْ
كلُّنا مِنْ طينةٍ واحدةٍ
شاءنا المولى لفِكْرٍ وارتقاءْ
فادعُ للنّاسِ جميعًا كي ترى
خيرَكَ الآتيْ سلامًا وهناءْ
إنّنا بالحُبِّ نبني عالَمًا
صوتُهُ تسمعُهُ أذْنُ السَّماءْ