تخطَّ إلى المحتوى

حينما أمضي وحيدا نحو قبري

تفعيلة الرمل

٢٥ بيت

المتفرقات

حينما أمضي وحيدًا نحو قبري

شيّعوني بالزّغاريدِ

وقولوا :

كان يهوى صوتَهُ منطلِقًا نحو السّماءْ

واكتبوا شِعريْ على لحمي بحِبرِ الموجِ

كي يبقى معي

منتظِرًا في هذه الصّحراءِ إيقاعاتِ ماءْ

حينما أمضي وحيدًا

لا تقولوا :

غابَ مَنْ كانَ هنا يبني طواحينَ هواءْ

وينادي نجمةً تائهةً حبلى بضوءِ الأنبياءْ

لا تقولوا :

كانَ نايًا خشنًا في فمِ راعٍ هدَّهُ برْدُ شتاءْ

حينما أمضي وحيدًا

أسمِعوني "هلّلويا"

مِنْ فمِ الأعوادِ تأتي عذبةً تكسِرُ صمتي

فأنا ما زلتُ أهوى نغمةً تسبحُ في نهرِ نقاءْ

وكماني لستُ أهواهُ عقيمًا

فلْيقُلْ شيئًا

لأنسى وحشتيْ في حفرةٍ تخنُقُ في صوتيْ الغناءْ

حينما أمضي وحيدًا نحو قبري

كفّنوني بالحكايا

وانفُخوا بالبوقِ لحنيْ

واهتِفوا :

مجدًا لروح الشّعراءْ