تخطَّ إلى المحتوى

إني لعاجز أمام قولكم

الرجز

١٧ بيت

المتفرقات

إنّي لعاجزٌ أمامَ قولِكم

وكلماتُكم أتتْ مُدفّئِهْ

يا بهجتي وقد أعانت خطوتي

فلمْ تعُدْ لخوضِ صعبٍ مبطئِهْ

وأدخلتْني جنّةً مِنْ أنجمٍ

أضواؤها لعتْمتي مُخبِّئهْ

فقمتُ رافعًا لرأسي ناظرًا

سحائبًا تجيئُني ممتلئِهْ

مِنْ عطشٍ تنقذُني أمطارُها

مزيلةً عنّي صحارى صدئِهْ

مكلَّلًا بالزّهرِ جبتُ عالَميْ

وليْ مسارٌ واضحٌ لن أخطِئهْ

يومي بهيٌّ عامرٌ وليْ غدٌ

كم أشتهي مِنْ لؤلؤٍ أنْ أُنشِئهْ

محتسيًا فيهِ شرابَ ثورةٍ

لجُرحِ ما لستُ أحبُّ مُنكِئهْ

دفاتري مفتوحةٌ ولفظتي

قويّةٌ على العِدى مجترِئهْ

لن أُكتوى بالنّارِ لن يُغزى فمي

ووثبتي بقيدِها مستهزِئهْ

لستُ لذاتي إنّني لأُمّةٍ

بيقظةٍ أريدُها مبتدِئهْ

زلزالُها يهزُّني وسُقْمُها

وفكَرٌ وحدتَها مجزِّئهْ

أعطيتموني ما بهِ أبني رؤًى

لضجّةٍ طالت بنا مُهدِّئهْ

سأُنشدُ الأشعارَ لن أخشى وما

أوقدتُهُ لا أبدًا لن أطفِئهْ

يا أيّها الأفذاذُ إنّي شاكرٌ

دمتم لدنيا بالغنى مُنبِّئهْ

معًا سننمي لغةً نقيّةً

على عصا مفاتنٍ مُتّكِئهْ

للشعراء : زيد خالد علي من العراق ومحمود يوسف من مصر وسفانة بنت ابن الشاطئ من فلسطين وعبد العزيز شبين من الجزائر ومحمد ذيب سليمان من الأردن وقد أكرموني بقصائد في مدحي