أرِياضُ يا مَنْ لستَ حقًّا تبخلُ
أنتَ الذّي بالزّهرِ منكَ أُكلَّلُ
يا للجَمالِ وأنتَ مجبولٌ بهِ
إنّي بما أعطيتَني متجمِّلُ
كم أستحي والقولُ منّي هاربٌ
وقصيدتي مِنْ بحرِ جودِكَ تخجلُ
يا شاعري والشِّعرُ ينقلُ صوتَنا
وعلى جناحيهِ بعيدًا نُحمَلُ
هيّا لنُرجِعْ وجهَهُ متبسِّمًا
ونجومَهُ مزهوّةً لا تأفُلُ
ولْيأتِنا حلّاجُنا وفَرَزْدقٌ
والبُحتريُّ وقَيسُنا والأخطلُ
إنّا نتوقُ لوثبةٍ شِعريّةٍ
فيها لنا ليست تُقيَّدُ أرجلُ
نمشي ونمشي لا يُسَدُّ طريقُنا
وسحائبُ الإحباطِ عنّا ترحلُ
مهداة لصديقي الشّاعر العراقي الأستاذ رياض شلّال المحمدي وقد أكرمني بقصيدة مديحٍ قالها في شخصي.