تخطَّ إلى المحتوى

ذهبت نفسي كلها حسرات

الخفيف

١٩ بيت

الحكمة

ذهبتْ نفْسي كلُّها حسراتٍ

ليتها أجدتْ تلكمُ الحسراتُ

لم أزلْ أبكي فقْدَ " بُشرى " وقلبي

بيتُ نارٍ وأدمعي جمراتُ

إنّني حيٌّ غيرَ أنّي لعمْري

ميّتٌ ما بداخلي ورُفاتُ

فمتى يحملُ المحبّونَ نعشي

ومتى ينعاني " كبُشرى " النُّعاةُ ؟

فكتبتُ إليه معزّيًا :

كنْ مُعافى ولترْحلِ الدّمعاتُ

ولتكنْ طائرًا غِناهُ حياةُ

في يديكَ الضّياءُ مُنسكِبٌ لا

ترْمِهِ ولتمُتْ بكَ الظّلماتُ

وارمِ أحزانَكَ الّتي أوقدتْ في

الصّدرِ نارًا وقلْ : ليَ الآتياتُ

لمْ يمُتْ مَن أعطى الوجودَ جَمالًا

صوتُهُ باقٍ مثلما الأغنياتُ

فعِشِ العمرَ بهجةً وسلامًا

وبناءً حتّى يجيءَ المماتُ