تخطَّ إلى المحتوى

في اجتهاد قمت أبني منزلي

الرمل

١١ بيت

الحماسة

في اجتهادٍ قمتُ أبني منزلي

فوقَ أعلى صخرةٍ في جبلِ

جاءَهُ السّيلُ فلمْ يُجرَفْ ولا

وجهُهُ اصفرَّ بلطمِ العِللِ

راسخًا ظلَّ قويًّا صخرُهُ

مُنهيًا ركْلًا أتى مِنْ أرجُلِ

زهرُهُ مبتسمًا لاحَ بهِ

لمْ يخَفْ مِنْ هجَماتِ المِنجلِ

ومراياهُ أبتْ تلويثَها

وحكاياتٌ لهُ لمْ تُهمَلِ

مَنْ أتاهُ ذاقَ حلواهُ ولمْ

يستمعْ إلّا لأنقى الجُمَلِ

لا دخانٌ فيهِ أعمى مبصرًا

وخُطاهُ ما شكتْ مِنْ زللِ

إنّهُ ماضٍ إلى ما يشتهي

ليس يخشى مِنْ جديدٍ مُقبِلِ

طاردًا أشباحَ جهلٍ واثبًا

في ابتهاجٍ يرتقي للأفضلِ

وإذا ما جاءَهُ منسحِقٌ

فيهِ لاقى ضمّةً معْ قُبَلِ

وظلامٌ إنْ غشاهُ مرّةً

شلَّهُ نورٌ زها مِنْ مَشْعلِ