تخطَّ إلى المحتوى

أمسى فؤادي في هم وبلبال

البسيط

٣ أبيات

النسيب

أَمْسَى فُؤَادِيَ فِي هَمٍّ وَبَلْبَالِ

مِنْ حُبِّ مَنْ لَمْ أَزَلْ مِنْهُ عَلَى بَالِ

مَنْ كَانَ يَسْلُو بِيَأْسٍ عَنْ أَخِي ثِقَةٍ

فَعَنْ سَلَامَةَ مَا أَمْسَيْتُ بِالسَّالِي

وَاللهِ مَا خَابَ مَنْ أَمْسَى وَأَنْتِ لَهُ

يَا قُرَّةَ العَيْنِ فِي أَهْلٍ وَفِي مَالِ