تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة المتقارب

٣٥ بيت

الحماسة

ومن أنتَ

حتّى بأسنانِ قُبحِكَ

تقضِمَ ثديَ الحكايا

وترميْ بصخرِ جنونِكَ

وجهَ المرايا

وتطعنَ صدرَ سنابلَ

نهوى مباسمَها

بخناجرِ قحطِكَ

ثمّ إلى غرفةِ الُّلغزِ تمضي

لتنفُثَ

في نورِ وجهِ الوضوحِ البلايا؟

ومن أنتَ

كي ترتديْ

جُبّةَ الأنبياءِ

وتسرقَ من خطباءِ "أثينا "

كلامًا

لتلقيْهِ جمرًا مميتًا

بأذْنِ البرايا؟

ومن أنتَ

حتّى تصوغَ شفاهَكَ نايا

لتخفيْ برملِكَ عشبَ غِنايا؟

توقّفْ هنا

وابتعدْ

عن عناقيدِ كرْمي

فلستُ القتيلَ

كما تشتهي

وخُطاكَ

ستُمحى

بممحاةِ يومٍ

يجيئُكَ سيلًا من الملحِ

فيهِ تذوبُ

وتُنسى

وأمّا أنا

فكخيلٍ

ستصهِلُ فيَّ رؤايا