هَاجَ ذَا الْقَلْبُ مَنْزِلُ
دَارِسُ الآيِ مُحْوِلُ
غَيَّرَتْ آيَهُ الصَّبَا
وَجَنُوبٌ وَشَمْأَلُ
وَلَقَدْ كَانَ آهِلًا
فِيهِ ظَبْيٌ مُبَتّلُ
طَيِّبُ النَّشْرِ وَاضِحٌ
أحْوَرُ الْعَيْنِ أكْحَلُ
فَلَئِنْ بَانَ أَهْلُهُ
فَبِما كَانَ يُؤْهَلُ
قَدْ أرَانَا بِغِبْطَةٍ
فِيهِ نَلْهُو وَنَجْذَلُ
بِجَوَارٍ خَرَائِدٍ
ذَاكَ وَالْودُّ يُبْذَلُ
إِذْ فُؤَادِي بِزَيْنَبٍ
أُمِّ يَعْلَى مُوَكَّلُ
وَهْيَ فِينَا فَلَا تُبَا
لِيهِ تُلْحى وَتُعْذَلُ
وَهْيَ فِينَا وَلَا تُبَا
لِيهِ تُلْحى وَتُعْذَلُ
قَبْلَ أَنْ يَسْتَفِزَّهَا
قَوْلُ وَاشٍ يُحَمِّلُ
حِينَ أَرْسَلْتُ تَهْلَلًا
وَأخُو الْوُدِّ مُرْسِلُ
باعْتِذَارٍ مِنْ سُخْطِهَا
عَلَّ أَسْمَاءَ تَقْبَلُ
فَأَتَتْنِي بِمَا هَوِي
تُ مِنَ الْقَوْلِ تَهْلَلُ
حِينَ قَالَتْ: تَقُولُ زَيْ
نَبُ إِنَّا سَنَفْعَلُ
أَنَا مِنْ ذَاكَ آيِسٌ
غَيْرَ أنِّي أعَلَّلُ
وَأَخٌ يَسْتَحِثّنِي
وَيُنَادِي وَيَبْذُلُ
كُلَّمَا قَالَ لِي: انْطَلِقْ
قَالَ: أَرْبِعْ سَأَفْعَلُ