يا ربُّ في بلدي
حتى الرّغيفُ أشمُّ فيهِ روائحَ البارودْ
وأشمُّ فيه روائحَ الأشْلاءْ
وأرى ملامحَ كلّ من سقطوا على وجهِ الرغيفْ
يا ربُّ
هل يدري الرّغيفُ بأنّهُ مرآةُ أحزانِ البلادْ؟!
وبأنّ في عينِ الملايينِ الفقيرةِ دمعةٌ من أجلِهِ
لم تستطعْ حتى النّزولْ
فالموتُ أسرعُ في الوصولْ
اشتريتُ للعيدِ عُكازين ورصاصة
فالرصاصة تحمل رائحة المرابطين وعطرهم
والعكاز يذكرني أن هناك جرحى لم يزرهم العيد بعد