مَن أرادَ الولوجَ نالَ الولوجا
أوْ تحاشى الخروجَ عافَ الخروجا
فاقتحامٌ ينُالُ منهُ المُرجّى
قل: أتخشى؟ وهلْ سألتَ البروجا؟
لا..ولكنْ لكلّ أمرٍ دواعٍ
والدواعي تقيسُ فيّ النضوجا
فلماذا لنشوةِ النّصرِ تُبطي؟
أو تراخيتَ كي تعُدّ نهوجا؟
المرايا تراكَ دونَ المآقي
وانتظار الخيولِ أدمى السروجا!!
ما المغازي لفلسفاتِ التّأنّي؟
هلْ أياديكَ صرْنَ فيكَ فروجا؟!
فخروجي يكونُ بعدَ انتهائي
من مرامي وقد ختمتُ الولوجا
كلُ بابٍ فتحتُ ذابَ حياءً
فَلِذا كُنتَ في السؤالِ لَجُوجَا
أنتَ ما أنتَ غيرَ آخرَ بابٍ
في انتظاري يريدُ منّي الخروجا