أيعقل أنها تغتالُ فكري
وزاد البان سكراً فوق سكري
وأسرح في مفاتننها خيالاً
أصوغ الشعر في قدٍّ وخصرِ
وشقَّ عليَّ أن أهديكِ شعراً
لعمركِ فيكِ كم قد خاب شعري
إذا ما رمتُ في عينيكِ قولاً
يشتّت لحظها البراق فكري
فإن قلتُ القوام أرقّ شعراً
يذوب قوامها في كل شطرِ
وإن قلتُ المباسم فيكِ أشهى
فثغر الأقحوان يشقُّ صدري
ولم تبقِ المفاتن لي كلامًا
سوى نارٍ من الغليان تسري