أدِر للحرب وجهك يا يماني
وَرَتِّلْ في الوغى السبع المثاني
وقل للمعتدينَ ألا أفيقوا
فإنَّا لا نعيش مع الهوانِ
يمانيون أشهر من سهيلٍ
وإن غامت فبارقنا يماني
أولو بأسٍ شديدٍ لا نضاهى
ذوو حدينِ في ساحِ الطعانِ
وإنَّا ركنُ من ركنوا إلينا
وما الركنُ اليماني بالمهانِ
سلوا عنا الأعادي إن لقيتم
على الأرضين من قاصٍ ودانِ
فتلك قبورهم خُلِطت عليهم
وما عرفوا فلاناً من فلانِ
ربينا والسلاح على يدينا
وما نِمنا على زِرِّ الأمانِ
أسود الله نشعلها ضروساً
وإن خُمِدَت نعيش على الدُخانِ
خُلِقنا للحروب ونشتريها
بأرواحٍ تتوقُ إلى الجِنانِ
نريد بذاكَ وجْهَ الله قربى
وما كنا لنقعد كالغواني
وأقصانا وأيمُ الله باقٍ
وَهَذا الغاشمُ الغربيُّ فانِ