يا قاصر الطرف العفيف أما لنا
من بين ثغرك رشفة الولهانِ
مادامت العينان تحكي عشقها
فإلى متى تستعذبي عصياني
ما ساءني طول العناد وإنما
ساء الفؤاد تباعد الخلّانِ
يا مالكاً قلبي العليل وما درى
ما يفعل الهجران بالوجدانِ
النار شَبّت بالفؤاد وما حوى
آنَ العناق لتنطفي نيراني