زُرْتُ الفُؤَادَ وَفِي الأَثْنَاءِ أَفْحَصُهُ
إِنَّ الفُؤَادَ عَلَى الآثَامِ وَرَّادُ
حَتَّى وَجَدْتُ وفِي الأَعْمَاقِ بُلْغَتُهُ
إِثْمٌ عَظِيْمٌ لَهُ في القَلْبِ أَوْتَادُ
فَقُلْتُ دَعْنِي فَإِنَّ الوَقْتَ يَسْرِقُنِي
وَالعُمْرُ مَاضٍ وَمَا الإِنْسَانُ خَلَّادُ
فَقَالَ إِنَّي مَعَ الشَّيْطَانِ نَقْصِدُكَ
وَالنَّفْسُ نَفْسُكَ للْآثامِ تَرْتَادُ
فَقُلْتُ إنِّي إِلَى اللهِ إِلَى تَوبٍ
يَعْفُو وَيَطْوِي وَلِي فِي ذَاكَ إِِسْعَادُ
إِنَّي سَأَجْثُوْا عَلَى وَجْهِي وَأَطْلُبُهُ
إِنَّ السُّجُوْدَ لِفَضْلِ اللهِ إِشْهَادُ
إِنَّي إِلَيْهِ لَعَبْدٌ صَابَ مَعْصِيَةً
إِنَّي إِلَيْهِ بِكُثْرِ الحَمْدِ أَعْتَادُ
سَيُغْفَرُ الذَّنْبَ فِيمَا كُنْتُ أَفْعَلُهُ
قُرْبِي إلَيهِ إلِى الآثَامِ إِخْمَادُ
يَا نَفْسُ إِنَّي إِلَى القَيُّوْمِ مُلْتَجِئًا
مِنْكِ فَإِنَّي مِنَ الآثَامِ أَزْدَادُ
أَعُوْذُ بِاللّهِ أَنْ أَبْقَى لَكِ تَبَعًا
وتَجْعَلِينِي إِلَى العِصْيَانِ أَنْقَادُ