سَأَبُثَّ حُزْنِي يَا إلَهِي بِالدُّعَا
إِذْ بَثُّ حُزْنِي للْعَبِيدِ هُرَاءُ
آلُو إِلَيْكَ بِمَا جَرَى يَا خَالِقِي
يَا مَنْ لِيَعْقُوبَ النَّبِيِّ تَشَاءُ
بَعْدَ الغِيَابِ لِيُوْسُفٍ ذَاقَ النَوَى
الصَّبْرُ ثُمَّ الصَّبْرُ ثُمَّ لِقَاءُ
يَا مَنْ لِأَيُّوبَ النَّبِيِّ أَعَدْتُهُ
بَعْدَ العَنَاءِ إِلَي الرَّخَاءِ رَخَاءُ
ذَو النُّوْنِ فِي عَتَمِ الظَّلَامِ نِدَاؤُهُ
إِنْجَاؤُهُ لِلبَرِّ مِنْكَ عَطَاءُ
إِنَّي بِمَا بِي يَا إِلَهِي دَاعِيًا
مِنْكَ الإجَابةُ وَالدُّعَاءُ سَنَاءُ
مَهْمَا يَطُولُ الوَقْتُ إِنِّي صَابِرٌ
بِاللّهِ صَبْرِي وَالأمُورُ قَضَاءُ
يَا عَالَمًا لِلغَيْبِ خَيْرِي عِلْمُكَ
فَاِخْتَرْ لِعَبْدِكَ مَا يَكُوْنُ بِنَاءُ
أنْ لَا تَكَلْنِي يَا إِلَهِي طَرْفَةً
لِلنَّفْسِ إِنَّي فِي الخِيَارِ شَقَاءُ
الأَمْرُ أَمْرُكَ وَالظَّلَامُ بدُنْيَتِي
كُنْ لِي إلَهِي فِي الزَّمَانِ ضِيَاءُ