تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

غاية الإبداع ...

الصديق لطفى منصور

كريم الأصل والأنساب والأدب

أخي لطفي وما في ذاك من عجب

تآخينا على حب ومعرفة

وشعر زاد من قربى ومن حسب

أليس العلم بين الناس من رحم

قديما قالها من رائع ذرب

ومن آدابه نهلت مسامعنا

حديثا مثل طلٍ دافق رطب

ومن عذبٍ قصائده منمقة

أعيش بها ورب الناس في طرب

أتيت لسان من يهوى ومن يرضى

فما ألفيت في الإسهاب من سبب

فكل الناس تعرفه وتحبُره

وذلك غاية الإبداع والأرب

أيا لطفي أخي ودي لكم دِيَمٌ

وإن بعدت مسافاتي فلم أصب

فأجابني :

وميضُ الرّوحِ كالأقمارِ والشّهبِ

غزا قلبي بحلوِ الشعرِ والأدَبِ

لهُ شعرٌ يعتِّقُهُ فيتحفنا

ويتركنا مع الأشعارِ في طَرَبِ

زهيرُ العصر في إشعاعِ حكمتهِ

يعتِّقُها ويعزِفُ مجدَهُ العربي

ويرسلها بأنغامٍ نعانقها

عناقَ الحرفِ للأقلامِ والكُتُبِ

فيا حسَنَ الفضائل إن تصافحنا

برائقِ شعركَ المنسوجِ بالهُدُبِ

فإنّا نبعث الأرواح يحملها

شذى حبٍّ ولا تسأل عن السببِ

فمقصِدُهُ إلى السودان يعشقُها

ويعشقُ شاعرا يرقى به أدبي

نديم الروحِ في أشعاره ألقٌ

كريم الأصل والأخلاق والنسَبِ