رَحَلْتُ إِلَى الْحَجَّاجِ أَطْلُبُ نَفْعَهُ
عَلَى ثِقَةٍ بِاللَّهِ وَالرَّهْنُ قَدْ غَلِقْ
تَحَمَّلْ دِمَاءً بَيْنَ قَيْسٍ وَتَغْلِبٍ
تَحَمَّلْتُهَا وَالْقَلْبُ مِنْ ثِقْلِهَا فَرِقْ
فَأَحْفَى سُؤَالِي ثُمَّ أَقْبَلَ ضَاحِكًا
عَلَيَّ وَأَعْطَانِي الْأُلُوفَ مِنَ الْوَرِقْ
تَدَارَكَ جَحَّافًا وَقَدْ حَلَّقَتْ بِهِ
مَعَ النَّجْمِ فَتْخَاءُ الْجنَاحِ وَقَدْ شَرِقْ
فَأَنْهَضَهُ مِنْ بَعْدِ مَا بَانَ رِيشُهُ
وَأَخْرَجَهُ مِنْ بَحْرِهِ بَعْدَ مَا غَرِقْ