وَقَفَتْ خُطَايَ بِرَبْعِ قَوْمٍ أَكْرَمُوا
وَتَحَدَّثَتْ فِي الصَّمْتِ أَصْدَاءُ العِبَرِ
مَا كُلُّ أَثَرٍ فِي التُّرَابِ بِزَائِلٍ
فَالْمَجْدُ يَبْقَى فِي مَنَاقِبِ مَنْ ظَفِرِ
وَسَعَيْتُ نَحْوَ العَلْيَاءِ وَهْيَ مَطِيَّتِي
لا أَسْتَمِدُّ العَزْمَ إِلَّا مِنْ فِكَرِ
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا تَقَادَمَ عَهْدُهُمْ
بَقِيَتْ مَآثِرُهُمْ عَلَى مَرِّ العُصُرِ
لَا أَرْتَضِي دَرْبًا يَكُونُ مَآلُهُ
إِلَّا المَعَالِي فَوْقَ أَعْلَى مُنْحَدَرِ
أَمْضِي وَفِي قَلْبِي يَقِينُ عَزِيمَةٍ
تَهْدِي الخُطَى وَتَصُونُ عِزَّةَ مَنْ سَرَى
فَاذْكُرْ مَقَامَ الفَضْلِ يَا مَنْ يَبْتَغِي
مَجْدًا يُخَلَّدُ بَيْنَ أَسْمَى السِّيَرِ