تخطَّ إلى المحتوى

ولقد بكيت وعز مهلك جعفر

الكامل

٩ أبيات

المتفرقات

وَلَقَدْ بَكَيْتُ وَعَزَّ مَهْلِكُ جَعْفَرٍ

حِبَِّ النَّبِيِّ عَلَى الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا

وَلَقَدْ جَزِعْتُ وَقُلْتُ حِينَ نُعِيتَ لِي

مَنْ لِلْجِلاَدِ لَدَى الْعُقَابِ وَظِلِّهَا

بِالْبِيضِ حِينَ تُسَلُّ مِنْ أَغْمَادِهَا

يَوْمًا وَإِنْهَالِ الرِّمَاحِ وَعَلِّهَا

بَعْدَ ابْنِ فَاطِمَةَ الْمُبَارَكِ جَعْفَرٍ

خَيْرِ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا وَأَجَلِّهَا

رُزْءًا وَأَكْرَمِهَا جَمِيعًا مَحْتِدًا

وَأَعَِّز هَا مُتَظَلِّمًا، وَأَذَلِّهَا

لِلْحَقِّ حِينَ يَنُوبُ غَيْرَ تَنَحُّلٍ

كَذِبًا وَأَغْمَرِهَا يَدًا، وَأَقَلِّهَا

لِلْحَقِّ حِينَ يَنُوبُ غَيْرَ تَنَحُّلٍ

كَذِبًا، وَأَغْمَرِهَا يَدًا، فَأَقَلِّهَا

فُحْشًا، وَأَكْثَرِهَا إِذَا مَا تُجْتَدَى

فَضْلاً، وَأَبْذَلِهَا نَدًى، وَأَدَلِّهَا

عَالْخَيْرِ، بَعْدَ مُحَمَّدٍ لاَ شِبْهُهُ

بَشَرٌ يُعَدُّ مِنَ البَرِيَّةِ جُلِّهَا