تخطَّ إلى المحتوى

لنا في ذرى العلياء مجد مقدم

الوافر

٧ أبيات

الحماسة

لَنَا فِي ذُرَى العَلْيَاءِ مَجْدٌ مُقَدَّمُ

وَلَنَا فِي مَيَادِينِ المَكَارِمِ مَوْسِمُ

نَسِيرُ وَرَاءَ الفَضْلِ وَهْوَ لِوَاؤُنَا

وَنَحْمِي حِمَى الأَخْلَاقِ وَالعِزُّ مَلْهَمُ

إِذَا اخْتَبَرَتْ أَيَّامُنَا عَزْمَ حُرِّنَا

رَأَتْ هِمَمًا فَوْقَ الثُّرَيَّا تُقَدَّمُ

وَمَا المَجْدُ أَلْفَاظًا تُرَدِّدُهَا الفَمُ

وَلَكِنْ فِعَالٌ فِي المَوَاقِفِ تُعْلَمُ

نَرَى فِي طَرِيقِ العِزِّ أَشْوَاقَ غَايَةٍ

إِلَيْهَا خُطَى أَهْلِ المَعَالِي تَتَيَّمُ

لَنَا مِنْ سَمَاحِ النَّفْسِ بَحْرٌ مُعَظَّمٌ

وَلَنَا مِنْ ثَبَاتِ الرَّأْيِ رُكْنٌ مُدَعَّمُ

فَإِنْ ذُكِرَتْ أَقْوَامُ فَخْرٍ وَسِيرَةٍ

تَقَدَّمَ ذِكْرُ الفَضْلِ فِيهَا وَيُكْرَمُ