البؤسُ ماردٌ
والفقرُ حيوانٌ كريهٌ
يلعقُ ما تبقى من أحلام
فماذا عساها تقول الألفَ باءْ...
والشهقةُ تضاجعُ سراً
شكل البوح
وتجرحُ الحروف.. حتى الياءْ
الفاقةُ قاطعةُ طريق
تمنحُ الموتَ عنصر المفاجأة
وكل شي الى انتهاءْ...
على رصيف الخيبة
يتناثر رغيف الرصيف
فقرا عرقا مقتا
وفي الشارع
كرنفالٌ لميلاد الربيع
من رحم الشتاءْ...