تخطَّ إلى المحتوى

لقد هب الصبا من نحو سلع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لقد هبَّ الصَبا من نحو سَلْعٍ

فأجّج شوقَنا النَّشْرُ الذكيُّ

وشِمنا بالأبَيْرق ومضَ برقٍ

يذوب بلمعهِ القلبُ الشجيّ

وأجرينا عيونًا من عيونٍ

كذا العشاق مدمعهم سخيّ

ولا عجبٌ إذا ما ناح صبٌّ

غريبٌ عن ربا سلعٍ قصِيّ

غدا يبكي أحبّته بوجدٍ

ويضحك من مدامعه الخليّ

يذوب تشوُّقًا لرُبا زَرودٍ

وما مقصوده إلا النبيّ

نبيُّ كان ذا خلقٍ عظيمٍ

له الإحسانُ والحسنُ البهيّ

له كل المكارم والمعالي

له بلِوائه الشرفُ الجليّ

له آياتُ حقٍّ بيّناتٌ

له التخصيص والسرُّ الخَفيّ

له الأسرار في جُنح الدياجي

وللسبع الطِّباق له رقيّ

دنا من حضرة الباري دنُوّاً

بلا كيفٍ وكلَّمَه العليّ

أأخشى يا حبيبَ الله ضيمًا

وأنت بعبدك البَرُّ الحَفِيّ

وعدتَ عُبَيْدك النائي بوصلٍ

وأنت الصادق الوعد الوفيّ

عليك من المهيمن كلَّ وقتٍ

صلاةٌ عَرفُها النفح الذكيّ

وآلٍ ثم أصحابٍ كرامٍ

لهم في حبك النهجُ السويّ