يا قسيمَ الروحِ رفْقا ً
أعطٍني هَدْأةَ نفسي
فَصَقيعي كالرّواسي
ضارباً في جذرِ أمسي
قد زرعتُ الروضَ شعرا
فاسْتَباحَ الجورُ غرْسي
وقَضَيْتُ الوقتَ أهْذي
تائِهاً في تيهِ همْسي
إن يكُن حُزنُك نهر ُ ُ
فأنا الأحزانُ عُرسي
فاذا ما ضاقَ كونُ ُ
وأحتفى الهمُّ برمسي
وإذا السَّعدُ تلاشى
أو أناخَ الحزنُ بأسي
أنتخي فيك رجائي
يَتوارى بعضُ نحْسي
يا قسيمَ الروحِ منْ لي؟
أرتجيهِ يومَ بؤسي
فاذا كنتَ ستمضي
أعْطني مفتاحَ حبْسي