في الحوش..
في زاوية منه...
قبالة المطبخ
المسقوف بالزينكو...
تقربا من القرميد..
وبحلول الهزيع الأخير
من الليل...
جسد مسجى
كأنه جمل يحتضر..
محاولة لأسقاط
أرق
كتبه عناء النهار...
دخولُ مجاني
إلى عالم الأحلام...
أحلامُ
تتأكسد لمصلحة كابوس ما..
سعال
متواصل من الديك الأكبر في البيت
ناموا يا ضعوف
خلو اخوكو التعيب... ينام
وفرش الكعك
اقرب ما يكون إلى وسادة
وعندما تكون الوسادة خشبية!!
والخشب يطفو فوق الماء...
والماء
لا لون
لا طعم
لا رائحة...
فكيف يكون ليل الفرش!؟
والخشب!؟
واللاطعم!؟
واللارائحة!؟
أيمكن؟؟
ايمكنُ تحتَ وطأة هذا الثالوث
إسقاطُ
ارقٍ
كتبهُ عناءُ النهار!؟