كَأَنِّيْ فِيْ غَرَاْمِكِ قَيْسُ لَيْلَىْ
وَمَاْ لَيْلَىْ كَمِثْلِكِ فِي الْغَرَاْمِ
فَلَيْلَىْ حَدَّثَتْنِي النَّاْسُ عَنْهَاْ
وَأَنْتِ عَزَفْتِ أَنْغَاْمَ الْهُيَاْمِ
وَأَنْتِ أَنَرْتِ يَاْ فَيْرُوْزُ دَوْماً
بِقَلْبِي النُّوْرَ فِيْ زَمَنِ الظَّلاْمِ
بِلَنْدُنَ وَالْغَرِيْبُ هُنَاْكَ شَخْصٌ
يَتِيْمٌ حَوْلَ مَاْئِدَةِ اللِّئَاْمِ
وَرُغْمَ الْبُعْدِ أَشْعُرُ أَنْتِ قُرْبِيْ
كَبَدْرِ اللَّيْلِ فِيْ كَبِدِ الظَّلاْمِ
وَأَشْعُرُ أَنَّ حُبَّكِ فِيْ عُرُوْقِيْ
وَفِيْ قَلْبِيْ يَدُقُّ وَفِيْ عِظَاْمِيْ
فَأَبْقَىْ سَاْهِراً فِيْ لَيْلِ عِشْقِيْ
لأَجْلِكِ لاْ أَنَاْمُ لِكَيْ تَنَاْمِيْ