ومَا أحْلَى الأَغَانِي بَالتّمَنِّي
إِذَا رَقَصَتْ بِأَوْقَاتِ التَّجَنِّي
فَفِي تِلْكَ الْقُلُوبِ رَحِيقُ نَبْضٍ
كَرُوحٍ فِي تَرَاتِيلِ التَّأَنِي
فَسَلْنِي عَنْ عَذَابِ الْحُبِّ أَرْوِي
مِنَ الأَشْوَاقِ سَيْلاً دُونَ مَنِّ
فَإِنَّ الْحُبَّ يَا وَلَدِي عَجِيبٌ
وأَعْجَبُ مِنْهُ مَا يَجْتَاحُ ظَنِّي
فَلَا دَمْعٌ سَيَنْفَعُ مَنْ تَلظَّى
ولَنْ يَرْوِيكَ إِلّا مَنْ يُحَنِّي