خَطَرتْ والفؤادُ بينَ يَدْيها
يستمدُّ الحياةَ من نَظْرتَيْها
خَطَرتْ والعيونُ روحٌ تمشَّت
في ثنايا الوجود تَهْفو إليها
ثم مالتْ وفي يَدَيْها سِراجٌ
ضَاءَ من حَوْلها ونمَّ عليها
ثُمَّ مالتْ وأمعنت بدلالٍ
ثم مِلْنا فأسبلتْ مُقْلتَيْها
مَسّها الحبُّ حين رفَّ جناحٌ
بسماء الوجود سعيًا لديها
مَسّها الحبُّ فانبرتْ كخيالٍ
ثم صلّى مبارِكًا عَارضيها
مسّها الحبُّ مَسّةً فتهادتْ
ثم أرختْ على الهوى ساعديها
ثم طافت كما يطوف فراشٌ
حول زهرٍ فعطَّرت شفتيها
ثم لفّت وشاحها وتثنَّت
فهَوينا نروم لَثْمَ يديها
غادةُ الفجر أيُّ نورٍ حَلاها
أيُّ سحرٍ يُطِلُّ من عينيها
غادةُ الفجر بين داجٍ ونورٍ
حُلُمٌ باسمٌ يَرفّ عليها