عيناكِ أوحتْ وطافتْ في مُخَيِّلتي
كما يطوفُ فؤادٌ باتَ يرعاكِ
عيناكِ فيها شعاعٌ لست أدركه
يا نغمةَ الرّوح من بالوجد أَدْراك
يا نفحةَ الطيبِ والأطيارُ صادحةٌ
يا بسمةَ الصّبح لن أنسى مُحَيَّاك
هَذي يَداي وقد مَسّتْ يديك ضحًى
قد كنت أغبطها لو لامست فاك
وهذه الروح في عرسٍ وفي جَذَلٍ
إذ تحلم اليوِمَ في أنغام نَجْواك
أَتسأليني حديثًا كنت أحذره
وطالما حَدَّثتْ عيناي عيناك
ماذا الكلام وما في القول من صورٍ
فالصَّمتُ أجدى وأحلى عند لقياك
هَذا نصيبكِ من دُنْيايَ أوفره
فما نصيبيَ يا ليلى بدنياك