هُوَ الشِّعْرُ الْتَجَنَّنَ فِيِ الدَّجُنِّ
فَلَيْلاَتِي أُخَبِّلُهَا بِدَنِّي
لَعَلَّ الْكَأْسَ تَشْرَبُهَا الْهُوَيْنَى
فَتَسْكُبُهَا الْقَوَافِي كَالتَّثَنِّي
بِكَ الأَشْعَارُ تَصْحُو فِي مُدَامٍ
وَمِنْكَ الشِّعْرُ رَيَّانَ التَّحَنِّي
هَلُمَّ اسْكُبْ لَذِيِذَ الرَّاحِ قَطْراً
يُسَيِّحُ مَا صَحَا فِي اللَّيْلِ مِنِّي
لَعَلِّي أرْقُدُ اللَّيْلَ الْمُعَنَّى
إِذَا سَكِرَتْ مُعَانَاتِي بِكِنِّي
وَزِدْنِي يَا سَلِيِلَ الشِّعْرِ زِدْنِي
فَإنِّي أَرْتَجِي مِنْكَ التَّجَنِّي
غيداء
الأيوبي