الْحُزْنُ يَجْرِي في عُرُوقِي
بَيْنَ أَنْفَاسِي، وَأَعْمَاقِي الدَّفِينَةْ
يَأْتِي..
بِصُحْبَةِ أَلْفِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ،
ويَدُقُّ أَبْوَابَ الْمَدِينَةْ
الْحُزْنُ أَصْبَحَ بَصْمَةً
لِأَصَابِعِي،
وغُبَارَ عَاصِفَةٍ أَتَتْ بِالشَّرِّ،
تَفْتَرِسُ السَّفِينَةْ
الْحُزْنُ.. يَهْجُمُ في الصَّبَاحِ
عَلَى نَوَافِذِ غُرْفَتِي،
ويُغَيِّرُ الطَّعْمَ الْعَتِيقَ
بِقَهْوَتِي،
ويَمُرُّ في قَلْبِ الْمَسَاءِ
عَلَى كِتَابَاتِي الْحَزِينَةْ
والنَّاسُ تَسْأَلُ بِاهْتِمَامٍ:
هَلْ أَنَا مُسْتَسْلِمٌ لِهَزِيمَتِي
أَمْ أَنَّنِي..
أَدْمَنْتُ طُولَ الْوَقْتِ
أَشْيَائِي.. الْمَهينَةْ!