يَطُوفُ شُعُورِي بِالْحُرُوفِ طُفُوَّا
عَلَى بَحْرِ شِعْرٍ يَرْسِلُ الْمَوْجَ تَوَّا
تَدُورُ نُجُومٌ فِي سَمَاوَاتِ عَيْنِهِ
تُفَتِّشُ عَمَّا فِي يَدَيَّ تَكَوَّى
عَلَى صَفْحَتى يَسَّاقَطُ الضَوْءُ خَاشِعاً
إِذَا مَا رَمَيْتُ الْبَدْرَ فِي الأُفْقِ حَوَّى
أَهُزّ تَرَاتِيلَ اللُّحُونِ بِكِلْمَةٍ
تُمَيِّلُ خِصْرَاً فِي القَصِيِدِ حُنُوَّا
وَتَقْفِزُ أَفْكَارِي كَمِثْلِ غَزَالَةٍ
تَحُطُّ بِغَابَاتِ الْخَيَالِ عُلُوَّا
تَهِيجُ أُسُودٌ بِاحْتِدَامِ خَوَاطِرِي
فَتَأَكُلُ نَوْبَاتِ الرَّشِيقِ عُتُوَّا