إِلَيْكَ مِنْ عَيْنِ الشَّوْقِ أَكْتُبُهَا
رِسَالَتِي وَالْأَجْفَانُ أَوْرَاقُ
يَا حِبْرَ دَمْعِي لَوْ كُنْتَ تَشْعُرُ بِي
فَكُنْ رَقِيقاً فالطِّيْفُ رَقْرَاقُ
تَحْكِي إِلَيْكَ الدَّمْعَاتُ لَهْفَتَهَا
لِنَظْرَةٍ مِنْ عَيْنَيْكَ تَنْسَاقُ
فَانْظُرْ حَبِيبِي كَمْ دَمْعَةٍ سَقَطَتْ
وكَمْ تَوَارَتْ بِالْمَاءِ أَشْوَاقُ
يُجَفِّفُ السُّهْدُ جَفْنَ مِحْبَرَتِي
أَلَا يَشِفّ الْأَنْدَاءَ بَرَّاقُ؟
مِنَ الْفِرَاقِ الْعَنِيدِ مَا حَزِنَتْ
رُوحِي إِذَا فِي الْعَيْنَيْنِ إِشْرَاقُ
رِسَالَتِي يَا طَيْفَ الْهَوَى مُسِحَتْ
واللَّيْلُ إِنْ لَمْ تَصِلْكَ إِخْفَاقُ