إِلى نَمِير الْبَيَانِ الْحَرْفُ قَدْ طَارَا
شُكْراً يُرَفْرِفُهَا بِالرِّيشِ أَشْعَارَا
الْجُودُ أَنْتُمْ وَلِلْعِنْوَانِ مَنْزِلَةٌ
بِقَلْبِ شَاعِرَةٍ تُهْدِيكُمُ الدَّارَا
صَرْحٌ يُسَوِّرُ بِالأخْلَاقِ رَوْضَتَهُ
وَسِدْرَةُ الْعِلْمِ تَحْوِي النَّبْقَ إِثْمَارَا
فَلَا يُكَسَّرُ مَخْضُودٌ بِمَعْلَمِهِمْ
وَقَدْ تَمَدَّدَ ظِلُّ الْغُصْنِ أَفْكَارَا
كَأَنَّمَا الكَّفُ بِالْأَنْهَارِ وَاهِبَةٌ
فَيْضَ النَّمِيرِ لِتَرْوِي الْحَرْفَ تِكْرَاراَ
أَتَيْتُ أُهْدِي وُرُوداً مِنْكُمُ شَرِبَتْ
شَهْدَ الْبَيَانِ وَعِطْرَ النُّورِ أَمْطَارَا
شُكْراً أُرَدِّدُهَا وَالطَّيْرُ فِي كَلِمِي
بِذَا الْجَنَاحِ يَضُمُّ الفُلَّ عَطَّارَا