يَمُرُّ نَمِيرُكُ فِي الرُّوحِ لَيَّا
يُدَغْدِغُ وَرْدَ الشُّعُورِ نَدِيَّا
فَتَبْزُغُ شَمْسٌ تُوَدِّعُ بَدْراً
وَتَعْكِسُهُ بانْدِمَاجِ اللُّقَيَّا
بَكَ النُّورُ يَخْتَالُ لِلْعُرْبِ فَخْراً
إِذَا مَا تَمَطَّى بِثَغْرِ الثُّرَيَّا
فَدَيْتُ حُرُوفاً لَهَا بازْدِلَافِي
سُمُوٌّ الْمَجِيءِ وَقَدْ عُدْتَ حَيَّاَ
فَمِنِّي إِلَيْكَ صَفَاءُ انْتِظَارِي
وَمِنْكَ إيَابٌ يُضُيءُ الْمُحَيَّا