يَنَامُ عَلَى قَلْبِي الْحَزِينِ رَجَاءُ
بِأَنْ يَرْحَمَ الأَشْوَاقَ فِيهِ لِقَاءُ
وأعْجَبُ مِنْ طَيْفِ الْحَبِيبِ إِذَا احْتوَى
أَذَابَ الأَمَانِي وَاسْتَدارَ سَنَاءُ
ولَيْسَ شِفَاءُ الْقَلْبِ بِالبَيْنِ هَيِّنٌ
ولَكِنْ لِقَاءُ الرُّوحِ حِيناً دَوَاءُ
أَلَا قَلَّمَا تَحْنُو عَلَيَّ أَصَابِعٌ
وكَمْ قَدْ أَشَارَتْ نَحْوَ قَتْلِي عِظَاءُ
غَرِيبٌ عَلَى وَجْدِي سُقُوطُ بَتَائِلِي
فَلَا وَرْدُ يُرْوَى وَالْغُصُونُ جَفَاءُ
فَهَلْ أَكْتَفِي بِالذِّكْرَيَاتِ وَأَرْتَوِي
ولَمْ يَكْفِنِي حِينَ ارْتَشَفْتُ ارْتِوَاءُ؟!
ولَيْتَ دُمُوعَ الْعَيْنِ حِينَ أَحسُّهَا
تُبَلِّلُنِي إِنْ عَانَدَتْهَا الدِّمَاءُ
عَزِيزٌ عَلَى نَفْسِي حَيَاةُ شُعُورِهَا
وقَدْ ثَارَ هَدْراً فَابْتَلَاهُ هَبَاءُ
فَيَا لَيْتَنِي مَا ثُرْتُ حُبّاً يَفُتُّنِي
ويَا لَيْتَ حُبِّي فِي الْفُتَاتِ يُضَاءُ