لقد وردت علي من الشرود
بشائر أنسه بعد الشرود
فهمت بما فهمت من المعاني
وأهملت الدموع على الخدود
وقلت لمهجتي كوني سلاماً
ببرد لماه يا ذات الوقود
كفى ما قد جرى من دمع عيني
ولم يك مطفئاً نار الصدود
فأهلاً ثم سهلاً يا حبيبي
وعودي ياليالي الأنس عودي
فإني لا أزال أخا وداد
أراعي حفظ هاتيك العهود
أزوج بنت كرم بابن مزن
وأرجو أن تكون من الشهود