أُفَتِّشُ عَنْ نَبْضي وَ رُوحِيَ تَسْأَلُ
فَكَيْفَ يَتُوهُ النَّبْضُ وَالْقَلْبُ مَنْزِلُ
وَفِي غَابَةِ الْعَقْلِ انْفِلَاتُ غَزَالَتِي
وَتَقْفِزُ أَفْكَارِي فَلَا تَتَعَقَّلُ
فَيَا لَيْتَنِي مَا قَدْ أَسَرْتُ جُنُونَهَا
وَيَا لَيْتَهَا فِي عِتْقِهَا تَتَمَهَّلُ