تخطَّ إلى المحتوى

نبضت بصدري نورما

تفعيلة الكامل

٤٩ بيت

المتفرقات

نَبَضتْ بصدري "نورما"

وتَسارعت دقاتُ قلبي

في صَدى الخَلخالِ

أنا

مَن تُحاولُ رَسمَ طيفِكَ غَيمةً

تَسقي بذورَ الوَجدِ

في أوصالي

عِطري الذي أهداكَ سِرَّ قصيدتي

أم سِرُّ عِطركَ ضاعَ في أقوالي؟

يا أيُّها الشرقيُّ

يسرقُ لَهفتي ويَصبُّ نارَ الشَّوقِ

في فنجالي

يا جَدُّ..

إنَّ الحبَّ ليسَ مَعيشةً

بينَ القصورِ وبذخةِ الأموالِ

بل دمعةٌ سَقطتْ على كفِّ المَدى

فأنبتتْ صَبراً على الأهوالِ

"بلقيسُ

لم ترحلْ لتسكنَ هودجاً

في مَوكبِ التاريخِ والترحّالِ

لكنَّها

وقفتْ تُرمّمُ صَرحَها

كي لا يميلَ العَرشُ بالزِّلزالِ

نَظرت لمرآةِ الزمانِ فرأت بها

وَجهاً غريباً شَاهِقَ الآمالِ

لا تُشرقُ الأحلامُ من غَسقِ النَّوى ،حتى نَذوبَ

بلهفةِ الأطفالِ

يا صرختي..

هل نِلتِ حِكمةَ وحْدتي

بالصَّمتِ، أم مِنْ ثِقلِ ما اغتالوا لي؟

يا صوتَ مَن عَبروا المَجازَ ولم يَجِدواغيرَ المَواجعِ

في خُطى العَذَّالِ

رغمَ الضَّجيجِ على الرَّصيفِ

تَيَقَّني

أنَّ القلوبَ شَحيحةُ الإقبالِ

أنَّ بَصمةُ الأوجاعِ في عِرفانِها

أبهى من التيجانِ والأطلالِ

يا حُبُّ

يا قَدري الذي قاسمتهُ

خُبزَ المَرارةِ في خَبيئةِ بالي

خُذني

لعينِ الصِّدقِ، للغيبِ النَّدي

لا تَجعلِ الإخلاصَ رهنَ سُؤالِ

كُلُّ العروشِ الزائفاتِ سَرابُها

يَمضي ويَبقى طُهرُنا المِثالي

سأقولُ للكلمات :أولُ مَنبَعٍ

كي نَبلغَ "المَعنى" هو الإغفالِ

أنا كُلَّما انتهت الحُروفُ بصَدريَ

أبصرتُ وَجهَ اللهِ في استرسالي