تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الكامل

٦٩ بيت

المتفرقات

لِيَ مَوعِدٌ...

دَسَّتْ يَدَاهُ تَمَائِمِي

فِي بَحَّ عَوْدٍ، ذَابَ فِيهِ هديل

أَنْفَاسُهُ روض البِدَايَةِ، وَالرُّؤَى

نُورٌ تَمَدَّد

وَالمَدَى قِنْدِيل

الحَائِرُونَ

عَلَى ضِفَافِ لَهَاثنا

شَرِبُوا السَّهَادَ، وَزَادُنَا التَّأْوِيل

تِلْكَ الحَيَاةُ أُرُوجَةٌ مَجْنُونَةٌ

وَالأَرْضُ جَارَت... وَالخُطَى تَضْلِيلُ

سِرْنَا إِلَى المَجْهُولِ يَسْبِقُنَا عَمًى

وَالخَوْفُ عِنْدَ رَحِيلِنَا عليل

قَاسَمْتَنِي

كَأْسَ الحُرُوفِ نَقِيَّةً

فَإِذَا بِصَمْتِي فِي الغِيَابِ

دليل

عَبَثَاً أُلَمْلِمُ مَا تَبَعْثَرَ مِنْ دَمِي

فِي نَفْحَةٍ... رُوحِي بِهَا تَمِيل

سُؤْلِي حَرِيقٌ فِي الحَنَايَا مُوجِعٌ

هَلْ لِلرَّمَادِ إِذَا بَكَى، تَعْلِيلُ؟

جَدِّدِي

عَهْدَ الوُرُودِ، فَإِنَّنِي

صَبٌّ بِمِحْرَابِ الدُّمُوعِ نَزِيلُ

أَنَا مَا حَيِيتُ لِغَيْرِ حَرْفِك راهبا

وَالحَرْفُ عِنْدَ العَاشِقِينَ سَبِيلُ

عَلَى جُدْرَانِ وَهْمِي لَوْحَةٌ

رُسِمَتْ بِدُخَّانِ السِّنِينَ... تَزُولُ

هَدَأَت طُبُولُ العَابِرِينَ، وَلَمْ يَزَل

فِي العُمْقِ أُورْكِسْتْرَا الشَّجُونِ يَصُولُ

أَنَا سِمْفُونِيَّةُ حُزْنِ عَالَمِنَا الذِي

ضَاقَتْ بِأَلْحَانِ الأنين فُصُولُ

رُبَّ

لَحْنٍ ضمنا طُوفَانُهُ

فَأَضَاءَ فِينَا

وَالحَرِيرُ يسيل

لَكِنَّ

هَذِي النَّغْمَة الثَّكْلَى لَهَا

نَبْضٌ تَقَطَّعَ... وَالْهَجِيرُ طَوِيل

أَيْنَ

الأَغَانِي فِي لَهِيبِ قُلُوبِنَا؟

أَمْ أَنَّ أَغْنِيَةَ السَّرَابِ بَدِيلُ؟

رُبَّمَا

يَزْخَرُ هَذَا الكَوْنُ بِالحُبِّ، رُبَّمَا

أَوْ أَنَّهُ وَهْمُ الخَيَالِ، عميل!

مَا الَّذِي

يُحْيِي عِظَامَ حُرُوفِنَا؟

إِلَّا جنون العِشْقِ... وَهُوَ فُصول

سِرٌّ بِقَلْبِ مُرِيدِهِ

سُبْحَانَهُ

يَبْعَثُ مَوَاتَ الرُّوحِ... وَهُوَ جَلِيلُ

أنا وَالمدى

تَارِيخُ شَوْقٍ مُعْتِقٍ

عَبَرَتْ عَلَيْهِ حَضَارَةٌ وَعُقُولُ

نَشْتَرِي طُفُولَةَ نُورِنَا مِنْ عَتْمَةٍ

وَنُشَاكِسُ المَوْتَ العَرِيقَ... نجول

فَكَمَا يَنِمُّ الوَجْدُ فِي أَوْصَالِنَا

يَخْتَالُ بَدْرٌ فِي السَّمَاءِ خَجُولُ

كُنَّا

ضِفَافَ النَّهْرِ، يَجْمَعُنَا الهَوَى

فِي نَقْصِنَا...

كُلُّ الكَمَالِ يصول

نَجْنِي نُجُومَ السَّهْدِ مِنْ لَيْلِ النَّوَى

وَلَنَا بِهَمْسِ الأُقْحُوَانِ مَقِيلُ

مُذْ غَامَتِ الرُّؤْيَا...

وَحَارَ دَلِيلُنَا

تَاهَ الصَّدَى... وَأَنَا فِيك قَتِيلُ

قَارِبُ الحُبِّ يُصَارِعُ أَمْوَاجَ الرَّدَى

وَالشِّرَاعُ خَفَّاقٌ... وَلَيْسَ يَمِيل