لغنوتين علي شفتي، خبأت صوتك
لومضة علي أرصفة السكون، انتظر
لغيمة مسافرة، أرسلت تحية، وردة، وغنوة، علي وجد الخيال المستعر
والليل ذاكرة السهر، يبادلني الساعات، صمتا بصمت،
ونداء محتضر
وأنت عين السؤال،
همهمات جواب محتمل
الليلة، اقتفي اثر خطو الماء، علي الحرير
، الشمس في خدرها، والكون شريد
من يفتح للأوقات نوافذ الليل
، الصمت،
غنوتان وسكرة،
تركت عينيها معلقة علي نوتة الياسمين،
ثمة حلم يا حبيبي لم يكتمل
وأنا والصدى، ضدان
، وأغنية اشهرها في وجه بكاء
هذى أوردتي، معلقة علي نوافذ الانتظار
، الموج يعلو ويعلو
والكلمات طوفان
كيف للقصيدة أن تترجم لغة اليمام
، وتصارح المدى، بعشقها الأبدي
وكيف لنبرة الفضة،
أن تترك، حنين رنتها
علي صوتي ينام
وأنت تعيد للكلام سيرته الأولى،
وللنهر نشوة الاندفاع
كيف لي؟
كيف لك؟
أن ترتب موعد آخر للخيال
آتية أنا
إلى طفولة قلبك
آتية أنا يا حبيبي من زرقة النهر العنيد
، من سماوات النعاس، من عيون السهر
أنت الجنون حين صرت بأضلعي
مدن الزحام في ليال القمر
سطر الحنان، ضوء شمعة، وهب البلابل أغاني السفر
من لغة المساء، ساحر
، حاك الخيال عباءة المطر
في زواية من تسابيح نظرة
، كنت أنا
بالمعانى أسير
لون الخضار، حين تصير حروفه غابات ظل
، من دماء حنين
أنت الذي تسري بنبض قصيدتي
والحب ورد في دعاء خليل
دعني ارتب للجمال بيته، منفاي أنت
وارتجال شريد
من عروش الضوء
، جئت
، جئتك
من فهرس الماء، عواصم مستحيل
لم أذق حلم اليمام
، لم أبع مهر خيالي، الوحيد
أنا منك... فيك
بين المعاني والدم
أوراد عارف في صلاة نبيذ
لحرفين من لقاء فرقة، هذا القصيد
لنبرة الضوء بشفتي، كلمة
باتت نقاط مالها تفسير
لخيال الياسمين شرفتان
لبراءة الحب
تكفى
نظرة، ومريد
من ظل نخل الروح،
تدلي عشقنا
، تقاسيم ندى، بالألحان جنون
في كل شيء لي نغم سهر
وأنا تقمص نرجس
، بالشجون يبوح
في شوارع الأوهام، سور حديقتي
، في بساطة الماء
جواب العاشقين
لم يكذب الحب
إنما،
ضل النهار كل العناوين
بين التفاصيل، احتمالات قدر،
تركت رسائلها، ظلال غروب
لخرائط النور
مرثية
، لبسملة البنفسج
عيون
أنساك
، إنساني
، لتحيا نغمتى
بين العنادل وظل مسيح
أدمنت يا بحر الخيال موجتك
، والأرض عطشى والسماء
دروب
جرحي المقيم بين ملامح زهرة
، مخبوء وجعه والدماء تسيل
يا أيها الشعر، المعذب بالهوى
اذهب إليك، تأتي لوعة
والبحر خفاق، والربان وحيد
في صبح، في غيم، في لحظات السنا
كانت لي
ارتباكات السبيل
الحب يأتي من انفعال نغمة
، والحرف علي شفة المساء
نديم
الآن
ينقر الحنين إيقاعات النهار
و، السكون من إبط الساعات يتدلي وحيد
، الخطوات، بطاء سراع
واللحظات تقفز، تسير علي أصابع النغم
، تشاكس ناي الشجون، تهب لرعاشات الإيقاع
سكرة الدلال
، مصابيح الحب،
أجنحة النشوة بين سماوات الروح
وأنا
علي خفقات الحب،
أسير،
أرقص،
أطير
، لا أرض
، الكون كله يتماوج بين أنفاس اللحن
الجمال أسطوري والرعشات اعترافات
تركت توقيعها البريء