أيّها الضاربُ في المَهْ
مَهِ قد طال سُراكَ
تائهٌ في عالم الحُسْ
نِ وفي دنيا مُناك
شقيتْ نفسي بزُلْفا
كَ وناءت بتُقاك
ومشتْ روحيَ في عا
لَمها تبغي ذُراك
أيها المتعبُ هل أَرْ
سَتْ إلى الشطِّ خُطاك
تَعِسَ الناسُ مَشَوْا في السْ
سِحْرِ يبغون رُقاك
سألوا الكاهنَ في الأَدْ
يارِ يرجون هُداك
جهلوا أمرَكَ يا قَلْ
بُ ولم يدروا مَداك
أيها المجهَدُ قد خا
رَتْ من السير قُواك
كم غزوتَ الحسنَ في عَرْ
شِ الغواني وغزاك
وكسوتَ الشعرَ من سَمْ
حِ المعاني وكساك
وأبيتَ النومَ يا قَلْ
بي زمانًا وأباك