تخطَّ إلى المحتوى

أنت صورت ذلك الحسن يا رب

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أنتَ صوّرتَ ذلك الحسنَ يا رَبْ

بِ، فأبدعتَ أيّما إبداعَهْ

أنتَ أنشأتَ دولةَ الحبِّ يا رَبْ

بِ، وقسّمتَ للورى أنواعه

وصنعتَ الحياةَ والألمَ المُرْ

رَ، ودنيا الهوى فنعمَ الصناعه

أنتَ سرُّ الأكوانِ سبحانَكَ اللّ

هُمَّ، هذا الوجودُ كم فاضَ طاعه!

عالَمٌ كالسراب مختلفُ الوَضْ

عِ، ودنيا كَناسِها خدّاعه

ونفوسٌ طغتْ عليها قوى الشَرْ

رِ، فراحت لغيّها مُنصاعه

كلَّ يومٍ فظائعٌ يُعلن الإنْ

سانُ فيها رياءه وخِداعه

صاغَ من قسوة الوحوشِ سجايا

هُ، ومن شرعة الذئابِ طباعَه

غيرَ أني فتًى سموتُ وفي قَلْ

بي حياةٌ وفي يديَّ يَراعه

بين جنبيَّ همّةٌ تعشق المَجْ

دَ، ونفسٌ إلى العلا نزّاعه

وإباءٌ يأبى على نفسيَ الذُّلْ

لَ، ولا يستطيب عيشَ الضراعه

وأمانٍ تُشعّ طورًا وطورًا

تتلاشى فتذهب الإشعاعه!

أنا مازلتُ في حياتيَ قِيثا

رًا بقفر الزمانِ يشكو ضياعه

شاعرٌ هام بالخلود وأبلى

عالمَ الفنِّ واستقى أوضاعه

يترامى الجمالُ من شعره فَيْ

ضًا، ومن لحنه تشيع الوداعه

ويغنّي الزمانُ أغنيةَ المَجْ

دِ، فيجلو من روعةٍ أسماعه