تخطَّ إلى المحتوى

رحت في عالم الأماني تزجي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

رُحتَ في عالم الأمانيِّ تُزجي

كَ شجونٌ طورًا وطورًا خواطرْ

سابحٌ في عُلاكَ تسمو مع النَّجْ

مِ، وفي عالم الأغاريدِ طائر

ومليكٌ يُقيم في عرشه العا

لي، ودنيا من حوله ومفاخر

في سماء النبوغِ منزلُه الرَّحْ

بُ، وبين السُّها وبين المنابر

همُّه في الحياة أن يُرسلَ اللَّحْ

نَ نبيلاً وأن يُثيرَ المشاعر

أيهذا المطلُّ من عالم الإلْ

هامِ ماذا وراءه من مظاهر؟

عالَمٌ بالجمال ما زال فيّا

ضًا، وما زال بالأعاجيب زاخر

حدِّثِ الناسَ كيف عرشُكَ مُزْدا

نٌ بدنيا المنى ومُلكُك زاهر

واسكبِ اللحنَ من مزاهركَ الوَلْ

هى، ففي ملتقى يديكَ المزاهر

تَعِسَ الناسُ ما لهم قد أثارو

كَ، وألقَوكَ بين دنيا المخاطر

حمّلوكَ الشقاءَ واستودعوا في

كَ جميعَ المنى وأسموكَ «شاعر»

أيّها المتعبُ المعنَّى هَدادَيْ

كَ، فدنياكَ همُّها مُتكاثر

هي دنيا يعزّ فيها الفتى الغِرْ

رُ، ويشقى فيها النبيلُ المغامر

هي دنيا قوامُها الختلُ والمَكْ

رُ، وعنوانُها مَواتُ الضمائر

فتقبَّلْ جزاءَ سعيكَ آلا

مًا، وكنْ حامدًا لربّكَ شاكر

تَعِسَ الناسُ ما لهم قد أثارو

كَ، وألقَوكَ بين دنيا المخاطر

حمّلوكَ الشقاءَ واستودعوا في

كَ جميعَ المنى وأسموكَ «شاعر»