نِدَاْءُ الصَّبْر وَالسّلْوَاْنِ بِالْيَمَنِ
وَدَاْءُ الْمَوْتُ فِيْ تَاْبُوْتِهِ الْوَثَنَيْ
فَلاْ بَاْنَتْ عَلىْ صَنْعَاْ مَوَدْتِهَاْ
وَلاْ عَاْدَتْ عُهُوْدَ الْودَ مِنْ عَدَنِ
يَصُوْتُ الْهَوْلُ مِنْ أَحْيَاْءِ جَاْرَتْناْ
وصوتُ الْوَيْلِ بِالأحياء والسكن
تُبَعْثِرْنِيْ عَلَىْ الأَطْلاْلِ جَاْنِيَةٌ
لِتَجْمَعْنِيْ رِماْحُ الْجَهْلُ بِالْكَفَنِ