صنعاءُ باسرةٌ يجتاحها ألمٌ
سوفٌ يعللها والسيف يختصمُ
راحت تقبلني والشوق يعزفها
لحناً ويغمرها عشقاً فتعتصمُ
آهاتها حممٌ إن أسفرتْ غصصًا
وفي محبّتها لا يستوي الرقمُ
كم حاقدٍ آبقٍ يهوى مناحتَها
وآخرٌ رانَ في آذانهُ الصممُ
وآخرٌ مخلصٌ في فعله حمَقٌ
فكان أفضلَ من تطبيبهِ السقَمُ
وخائٕنٌ جاحدٌ أفشى سريرتها
في أيكها اصبحت تسَّاقط الأممُ
وكٕم هنالك أوراقٌ مكفنةٌ
سارت مكللة يقتاتها علمُ
آهاتنا رصدت جيلاً يرتلها
لا بأس داواها أو زارها ندمُ
صنعاء يا وطني ما بال موعدنا
هل حان مِنْ أملٍ للناس يبتسمُ
جَفّت محابرنا فاضت مدامعنا
عُنَّتْ كرامتنا واستنفر القلمُ.