في ساعتي القلقة
موت مفاجيء للحظات
وتفاصيل دقيقة، لأغنية تشاركني وسادتي، وقهوتي
تسجل دقات قلبي، وتعصب بالنور بوحي
عندها أسافر في عروق النهر، اتبع خطي الفتي الدرويش
وقد سار علي الماء، يبعثر وعوده علي الشطوط، والنوارس
ويعقد مؤتمرا شعبي، في خيمة صمته
يهب براري حزني، الفرح المؤجل
ويهمس لظلال ملامحي بالحب
شفتاه مروج من نهر الربيع
حيث الزمان في أفق عينيه صباح، ولون حقول ونغمة طير
أغنيته، كالمدي
عاشقة
حالمة،
تفوح حنينا إلى الماء.
تشع اشتياقًا إلى شمس لا تمل
ومدن لا تعرف اليأس،
محلق هو علي ساحل السماء
يستحلف النهار أن يؤلفنا بذكاء
اسمع خطاه الحائرة،
وظلي المشاكس، يطل كل مساء
من نافذة الحلم
كأننا علي موعد تأخر
وكلماتنا المتعبة، علي أعتاب الظل،
نحيلة
تستحلف المحبرة
لقاء خيالي،
حيث الحروف، سماء، وليل وقمر،
والموسيقي هدير ماء
شعر الطبيعة المختصر
احتراف النقاء
فإلى أي وجهة، أولي قلبي يا أنا
ولي أربعون قمرا في أسر الليل
ينتظرون الصباح
وأنا احتمال الاحتمال
علي أرصفة المسافات، أرتب اللقاء
لخيال العشب
رعشات هواء
حيث اللغة، أنفاس ندي، تسجل شجونه
علي زجاج النوافذ، شفاه عبير
حيث أمومة الماء، تدلل العشق
طفولة، وتسكب الخضار علي كف السطور
قصائد حناء
تمارس طقوسها الصوفية
لحظة لحظة
وتدخل لحظات التجلي
علي سجع القلوب
تستمطر السلام
مطره الملائكي
وهديل نغمه
ضياء
لي خمس رسائل
وترتيلة ناي، تنفث في الفضاء،
لي ركعة حمد، وسجدة شكر،
لي الأمل الرحب، والماء تحية السماء
وأنا القصيدة العاشقة
نهنهة الكون، هاجس الطين
انفعالات دماء
أنا بنت الكلمات، فلسفة الحروف
اعتراف حواء
أنا أسئلة المدي، حين يعدم الحلم شنقا
متهما بسرقاته لسوار اللحظات
أنا أنين الأرض، تناقض الطبيعة، تجانس الكلمات
فيا أيها العاشقون، أعيدوا إليّ نبضات قصيدتي
وأوسمة النهار المنتصر
أعيدوا إلي ألوية العاشقين، وصهيل مهرة تائهة
في غسق النار
ويا أيها الذاهلون من الوقت
وجنون خطاه
مروا علي جسد الصباح
حيث الحلم حقيقة
والحقيقة وطن أنبياء
والأمنيات متدلية من قلادة الحظ
تعدني بحباتها الزرقاء
عساها تحيي ياسمينة روحي
وعساي أتذكر البدايات
حيث النهار انتفاضة حياة
والعصافير ظل غناء علي
وجه السماء
علي أرصفة النهار
الظل المستعار من دموعنا
يسير في معطف العاشقين، مستسلمًا لحس الفضاء
يكتشف اللغات، يفتتح مزاد الكلمات
بضحكة هستيريه،
حيث الأحلام صبايا، والأيام تضطهد الغناء
كحادث متآمر، يزاحم البكاء
أيها الظل المستعار
لماذا تماديت في الحزن؟
وأدمنت الرحيل
وتركت الزمن البليد يرتب المساء
والشتاء يبتسم، يبكي ويغني
في مشهد درامي عميق
يسجن القمر أياما تطول
ويتجول مهمومًا في هذا التيه
وأنا العشق حد التعقل
وأنا العقل حد الجنون
عبر الأغنيات، هذي مزاميري
مساحة من الزمان في اللامعقول
موسيقي شوق تغمر كوني
حيث الحب نهر أحضر
يدفق بين عروق الروح
وأنا طفولة مطر، تعدو. قلبها بللور
ترقص تحت ذاكرة الفجر
بين النار وبين الماء، علي أطراف النور
تعلق في الهواء أملا
وتترك علي بوابات البوح،
توقيعها البريء