جاءَكَ الْعِيدُ فِي الْعُلا وَكَفَاكا
فالتَّهَانِي تُهْدَى إِلى عَلْياكا
طَأْطَأَ الْمَجْدُ رَأْسَهُ عِنْدَما عا
يَنَ ثَغْرَ السُّعُودِ يَلْثِمُ فاكا
وَيَدُ الْفَخْرِ طُرِّزَتْ فِي مِدادٍ
فَوْقَ طِرْسِ الزَّمانِ آيَ ثَناكا
لَكَ فِي عِيدِ الْجُلُوسِ هَناءٌ
فانْظُرِ الشَّعْبَ مُسْعَداً بِهَناكا
يا مَلِيكَ الْبِلادِ بَلْ أنْتَ رُوحٌ
وَهْيَ جِسْمٌ وَالْجِسْمُ يَحْيَا بِذاكا
قَدْ كَشَفْتَ الْخُطُوبَ عَنْها وَكانَتْ
طاهِراتٍ مِنْها ذُيولُ رِداكا
وَ"أَبُوظَبْيٍ" سُسْتَها بِسَدادٍ
وَرَشادٍ كَمَا اقْتَضَاُه ذَكَاكا
فَرَأَيْنا لِواءَها وَهْي لَمْ تَعْ
قِدْهُ إلَّا بِمَجِدِكُمْ وَوَلاكا
ورَأْينَا وَلاءَها وَهْيَ لَمْ تَظْ
لِلْهُ إِلَّا بِظِلِّ عِزِّكُمْ وَلِواكا
فَاحْنُ عَطْفاً عَلى رَعاياكَ حِلْماً
فَهْيَ تَحْنُو تَهَيُّباً لِعُلاكا
قَدْ حَكَمْتَ الْقُلُوب بِالْحُبِّ مِنْها
لَمْ يَنَلْ مِنْهُ غَيْرُ "خالِدٍ" وَسِواكا
يَمَّمَتْ رَبْعَكَ الْوُفُودُ بِعِيدٍ
ذَكَرُوا فِيهِ فَضْلَ يَوْمِ ارْتِقاكا
يَوْمَ رامَ الْإِلَهُ تَلْبِسُ ثَوْباً
لِلْعُلا فَحَمِدْنَاهُ إِذْ وَلاكَا
وَسَرى شَعْبُكَ الوَفِي فِي ابْتِهاجٍ
((لِحصْنٍ)) أضْحَى بِكُمْ ضحَّاكا
قَصَدُوا زائِرِينَ "حِصْنَكَ الْعا
مِرِ شَوْقاً إِلى حِمَى مَغْناكا
نَشَرُوا كَالْحَجِيجِ فِيهِ جُمُوعاً
وَفُرادى لِيَظْفَرُوا بِلُقاكا
فَتَجَلَّيْتَ بَدْرَ أُنْسٍ عَلَيْهِمْ
وَاسَتَنارَتْ أبْصارُهُمْ بِسَناكا
أبْصَرُوا الْمَجْدَ وَالْمَعَزَّةَ وَالْإِجْ
لالَ وَالْفَخْرَ وَالْبَهَا فِي حِماكا
شاهَدُوا هَيْبَةَ الْإِمَارةِ تَزْدا
نُ بِشَخْصِكُمْ فَكَبَّرُوا مَنْ بَراكا
وانْثَنَوْا والدُّعاءُ مِلْءُ شِفاهٍ
فِي عُلا مَجْدِكُمْ وَطُولِ بَقاكا
فَاحْبُ عُذْراً لِشاعِرٍ لَمْ يُطاوِلْ
فَقْرُ تِمْداحِهِ سُمُوَّ غِناكا
وَاقْتَبِلْها مَعْ ذاكَ بِكْراً عَرُوساً
وشَّحَتْهَا ثَوْبَ الْجَمَالِ يَداكا
وتَقَبَّلْ إِخْلاصَ مَنْ لَزِمَ الِإْخْ
لاصَ لَمْ يَبْغِ عَنْ حِماكَ انْفِكاكا
مُنْيَتِي لَحْظُكَ الْقَوِيمُ وَقَصْدِي
فَضْلُكَ الْجَمُّ وَالْمُرادُ رِضاكا